
اعتقد انه قد حان الوقت لشعوبنا العربيه لتفيق من غيبوبتها تجاه مريض الايدز والذي يعامل فى الكثير من البلدان العربيه كأنسان موصوم ومرفوض وكأن الغير مصب هو من خلق الله ومريض الايدز من خلق الشيطان .
اظن ان الفكره من وصمه ليس سببها الاساسي هو ان المصاب بالايدز فى بلادنا هو فاجر اعتاد ممارسه الجنس مع البغايا او مومس انتقل لها المرض من شخص غريب عليها هذه هى الفكره الاعم ولكنها ليست المحور فالمحور هو الخوف فلا اعتقد ان هناك من يعرف معلومات كافيه عن المرض فيظن انه ربما لو تحدث مع مريض الايدز او صافحه سيضاب بالعدوى وسيموت بعدها بقليل فمن الاسهل والاحوط للناس وصم هذا المريض ونبذه بدلا من التعامل معه.
فلو ان السبب الاساسي هو ان المرض مثلا مرض جنسي فلماذا لا يتم التعامل مع باقى الامراض الجنسيه بنفس الطريقه لماذا لا ينبذ من يصاب بالسيلان مثلا بالعكس ربما علم الكثير من اصدقائه بذلك وربما لا يجد هو حرجا فى قول هذا.
وما موقف شخص نقل اليه دم ملوث فاصيب بالمرض ونقله الى زوجته التى انجبت طفلا مصاب بالمرض ما الجرم الذى ارتكبوه ليعيشوا فى انفصال عن العالم.
بل والادهى انه ربما تجد شخصيين قاما مثلا باقامه علاقه مع فتاه مصابه بالمرض فاصيب احدهم بالمرض ولم يصاب الاخر ستجد ان الغير مصاب سينبذ المصاب ويجتنبه اى ازدواجيه فى المعايير تلك التى نتمتع بها فى مجتمعاتنا العربيه ان مريض الايدز يستحق منا كل الرعايه والاهتمام وليس الغدر والانكار .
واتسائل هل الايدز اخطر من انفلونزا الطيور او انفلونزا الخنازير او الطاعون اعتقد اننا لو وضعنا قائمه باخطر امراض العالم فلن يحص الايدز على الاقل على المراتب الخمس الاولى
انه عالمنا جميعا ولا يحق لنا الاستئثار به فعلى جميع مرضي الايدز خلع اقنعتهم والنزول الى الحياه




0 comments:
إرسال تعليق